الآيات {6 - 8}
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) } الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ { (7) } فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ { (8) }
كفر الإنسان لنعم الله وجرأته علي ربه
· الله يخاطب الإنسان موبخًا إياه ما الذي جرأك علي عصياني، الله خلق الإنسان وجعل أعضاءه سوية سليمة معتدلة.
الآيات {9 - 12}
{كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) } وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ { (10) } كِرَامًا كَاتِبِينَ { (11) } يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ { (12) }
· المشركون يكذبون بيوم القيامة، والملائكة تقوم بتسجيل أعمال البشر لحسابهم يوم الدين.
الآيات {13 - 19}
· الطائعون لله لهم جنات النعيم، والكفار الذين كذبوا الله ورسوله في جهنم لا يخرجون منها.
· يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد، إلا بإذن الله.
ما ترشد إليه آيات سورة الانفطار
· التحذير من السنة السيئة يتركها المرء بعده فإن أوزارها تكتب عليه وهو في قبره.
· التحذير من الغرور والانخداع بعامل الشيطان من الإنس والجن.
· التحذير من التكذيب بالبعث والجزاء فإنه أكبر عامل من عوامل الشر والفساد في الدنيا وأكبر موجب للعذاب يوم القيامة.
· تقرير عقيدة كتابة الأعمال حسنها وسيئها والحساب بمقتضاها يوم القيامة.
· بيان حكم الله في أهل الموقف إذ هم ما بين بار صادق فهو في نعيم وفاجر كافر فهو في جحيم.
· بيان عظم شأن يوم الدين وأنه يوم عظيم.