أحوال الإنسان عندما يلاقي ربه
· المؤمن بربه يعطي صحيفة أعماله بيمينه، ويحاسب حسابًا يسيرًا، ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.
· الكافر بربه يعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وينادي بالهلاك، ويدخل جهنم.
· الكافر بربه كان في الدنيا فرحًا بكفره، يعتقد أن لن يرجع إلي ربه ويبعث يوم القيامة.
الآيات {16 - 25}
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) } وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ { (17) } وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ { (18) } لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ { (19) } فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ { (20) } وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ { (21) } بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ { (22) } وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ { (23) } فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ { (24) } إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ { (25) }
قسم من الله بوقوع القيامة
· أقسم الله تعالى بالحمرة التي تبقي في السماء بعد غروب الشمس إلي وقت العشاء، و بالليل وما جمع من الدواب والحشرات، وبالقمر إذا تكامل نوره.
· لتصرينَّ أيها الناس حالا بعد حال الموت، ثم الحياة، ثم ما بعدها من أحوال القيامة.
· أيُّ شيء يمنعكم أيها المشركون من الإيمان بالله ومن السجود إذا تلي عليكم القرآن.
· الله أعلم بما يسر هؤلاء المشركون من التكذيب وقد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.
· الذين آمنوا بالله ورسوله لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.
ما ترشد إليه آيات سورة الانشقاق
· تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون.
· بيان حتمية لقاء الإنسان ربه.
· أهل الإيمان والتقوى يحاسبون حسابًا يسيرًا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون.
· التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإيمان أو اليقين بالبعث.
· بيان أن عدم إيمان الإنسان بربه يستدعي العجب إذ لا مانع للعبد من الإيمان بخالقه وهو يعلم أنه مخلوق.
· مشروعية السجود عند تلاوة هذه الآية وهي وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون.