الصفحة 32 من 76

{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) } إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى { (7) } وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى { (8) } فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى { (9) } سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى { (10) } وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى { (11) } الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى { (12) } ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى { (13) }

تأييد الله تعالي للرسول صلى الله عليه وسلم في مهمته

· سنقرئك -أيها الرسول صلى الله عليه وسلم هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله أن تنساه، الله تعالى يعلم ما يجهر به المرء من قراءة وما يخفيه الكل يعلمه الله، يأيها النبي صلى الله عليه وسلم سنهون عليك الوحي حتي تحفظه وتعلمه، وذكر حيث تنفع التذكرة، سيتعظ الذي يخاف ربه ويبتعد عن الذكرى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل جهنم.

الآيات {14 - 19}

{قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى (14) } وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى { (15) } بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا { (16) } وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى { (17) } إِنَّ هَاذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى { (18) } صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى { (19) }

فلاح المتقين وفوزهم في كتب الله جميعًا

· قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده وأقام الصلاة في أوقاتها.

· إنكم أيها الناس تفضِّلون الحياة الدنيا على نعيم الآخرة والدار الآخرة دائمة وأنفع لكم.

· ما أخبرتم به في هذه السورة في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

ما ترشد إليه آيات سورة الأعلى

· وجوب تسبيح اسم الله وتنزيهه عما لا يليق به.

· وجوب التسبيح بها في السجود في كل سجدة من الصلاة سبحان ربي الأعلى ثلاثا فأكثر.

· الترغيب في زكاة الفطر والذكر والصلاة، ويحصل هذا للمسلم كل عيد فطر.

· التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة لفناء الدنيا وبقاء الآخرة.

· توافق الكتب السماوية دليل أنها وحي الله وكتبه أنزلها على رسله عليهم السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت