· عاد قبيلة إرم قوم هود عليه السلام كانوا أصحاب قوة وأبنية مرتفعة لم يُخلق مثلها في البلاد.
· ثمود قوم صالح عليه السلام قطعوا الصخور بالوادي فجعلوا منها البيوت.
· فرعون مَلِك «مصر» ، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره.
· هؤلاء عاد وثمود وفرعون وجنده تجاوزوا، وظلموا في بلاد الله، وأكثروا فيها المعاصي.
· كل هؤلاء أهلكهم الله تعالي وعذبهم عذابًا شديدا لأنه سبحانه يرصد خلقه فيما يعملون.
الآيات {15 - 20}
{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) } وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ { (16) } كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ { (17) } وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ { (18) } وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا { (19) } وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا { (20) }
ابتلاء الله لعباده
· الإنسان إذا ما امتحنه ربه بالنعمة، وأكرمه بالمال ظن أن ذلك من إكرام الله له، وإذا ضيَّق عليه رزقه، يظن أنه أذله وأفقره.
· ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته.
· أنتم لا تحسنون معاملة اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج.
· أنتم تأكلون حقوق الآخرين في الميراث وتحبون المال حبًا شديدا.
الآيات {21 - 30}
{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) } وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا { (22) } وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى { (23) } يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي { (24) } فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ { (25) } وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ { (26) } يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ { (27) } ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً { (28) } فَادْخُلِي فِي عِبَادِي { (29) } وَادْخُلِي جَنَّتِي { (30) }
أهوال القيامة ومصير الكافرين
· يوم القيامة تتحرك الأرض حركة شديدة، ويأتي الله سبحانه والملائكة صفوفًا، ويُؤْتَى بجنهم ويتعظ الكافر ويتوب وقت لا تنفع التوبة.
· يوم القيامة لا يستطيع أحدٌ أن يُعذِّبَ ولا يوثق مثل تعذيب ووثاق الله من عصاه.
· النفس المطمئنة إلى ما أعدَّه الله من النعيم للمؤمنين ترجع إلي ربها راضية وتدخل جنته.