الصفحة 40 من 76

وبين له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء.

الآيات {11 - 20}

{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ { (12) } فَكُّ رَقَبَةٍ { (13) } أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ { (14) } يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ { (15) } أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ { (16) } ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ { (17) } أُولَائِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ { (18) } وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ { (19) } عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ { (20) }

دعوة من الله لعباده بفعل الخير وتذكير بيوم القيامة

· أفلا عمل الإنسان عملا ينجيه من جهنم بتحرير عبد من الرق، أو أطعم في يوم ذي مجاعة شديدة

يتيمًا من ذوي القرابة، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده، ثم مع فعل هذه الأعمال كان من الذين آمنوا

وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله، وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

· من فعل هذه الأعمال كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم إلي الجنة.

· الذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

ما ترشد إليه آيات سورة البلد

· شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه.

· شرف آدم وذريته الصالحين منهم.

· الإنسان ضعيف مهما بلغت قوته، وعلامة ضعفه خلقه في عناء لا ينقطع وبلاء لا ينتهي حتي يوصله إلي جنة أو إلي نار.

· التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله.

· بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت