الصفحة 45 من 76

· من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ «لا إله إلا الله» فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح.

· مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ «لا إله إلا الله» فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

· الله سبحانه وتعالي عليه بيان الحق من الباطل والطاعة من المعصية وله ملك ما في الدنيا والآخرة.

الآيات {14 - 21}

{فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) } لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى { (15) } الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى { (16) } وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى { (17) } الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى { (18) } وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى { (19) } إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى { (20) } وَلَسَوْفَ يَرْضَى { (21) }

إنذار وتحذير

· الله سبحانه وتعالي يخوف عباده من نار جنهم التي لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله.

· سيكون بعيدا عن النار الخائف التقي الذي يبذل ماله طلبا لرضا الله وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

ما ترشد إليه آيات سورة الليل

· بيان عظمة الله وقدرته وعلمه الموجبة لربوبيته المقتضية لعبادته وحده دون سواه.

· تقرير القضاء والقدر وهو أن كل إنسان ميسر لما خلق له من سعادة أو شقاء.

· بيان أن الله تعالى متكفل بطريق الهدى فأرسل الرسل وأنزل الكتاب فأبان الطريق وأوضح السبيل.

· بيان أن لله تعالى وحده الدنيا والآخرة فمن أرادهما أو إحداهما فليطلب ذلك من الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت