قسم من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم
· أقسم الله تعالي بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه ما تركك -أيها النبي صلى الله عليه وسلم ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي صلى الله عليه وسلم مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
(1) أخرجه البخاري (حديث 4950) ومسلم (حديث 1797)
الآيات {6 - 11}
{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) } وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى { (7) } وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى { (8) } فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ { (9) } وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ { (10) } وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ { (11) }
فضل الله علي رسوله صلى الله عليه وسلم
· ثلاث نعم من الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كان يتيما فجعل له مأوي يأوي إليه عند عمه أبي طالب، ولم يكن يدري ما القرآن والشرائع فهداه إلي القرآن وشرائع الإسلام، وكان فقيرا فساق إليه رزقه، وأغنى نفسه بالقناعة والصبر.
· أمره سبحانه أن يقابل هذه النعم الثلاث بما يليق بها من الشكر بأن لا يظلم اليتيم ولا يذله، والسائل لا ينهره بل يطعمه ويقض حاجته، وأن ينشر ما أنعم عليه بالشكر والثناء والتحدث بها.
ما ترشد إليه آيات سورة الضحى
· الدنيا لا تخلو من كدر وصدق الله العظيم إذ قال {لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} .
· بيان علو المقام المحمدي وشرف مكانته.
· مشروعية التذكير بالنعم والنقم حملا للعبد على الصبر والشكر.
· وجوب شكر النعم بصرفها في مرضاة المنعم عز وجل.