الصفحة 44 من 64

الفوائد المستخلصة من الآية:

-أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء والصالحين في كل مكان وزمان.

-أن الإسلام هو أقوم منهاج حياة يكفل للإنسان السعادة الدنيوية والأخروية.

-أن أعظم نعمة هي الهداية إلى العمل بالإسلام لأن الإنسان يعيش بها كريما سعيدا وينال بها السعادة الأبدية وهي الجنة،

-أن من صفاته سبحانه وتعالى"الإنعام"وليس من أسمائه المنعم، لأن اسم الله يشتق من الاسم لا الفعل قال تعالى:"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ"سورة النحل - الآية: 53

"غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"

إعراب الآية:

غير: بدل تابع للمبدل منه في جره المضمر في عليهم وقيل المضمر في الذين أو نعت تابع له في جره وهو مضاف.

المغضوب: مضاف إليه

عليهم: جار ومجرور متعلق بالمغضوب

و: الواو للعطف

لا: زائدة لتأكيد والتنبيه.

وقد قرئت الراء بالفتح"غَيْرَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ" (وهي قراءة شاذة) : أي لا تجعلنا على دين ومنهاج الذين غضب الله عليهم بسبب تركهم العمل بالعلم كإبليس واليهود ومن كان على شاكلتهم ولا الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم بسبب جهلهم بالدين كرهبان النصارى وغلاة الخوارج والتصوف ومن كان على شاكلتهم، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى» [1]

(1) مسند الإمام أحمد، في بقية حديث عدي بن حاتم، رقم:19381

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت