و ينقسم العمل بالعلم إلى كفر ومعصية ومكروه ومباح.
فالكفر: كترك اعتقاد أصول الإيمان والعمل بالتوحيد
و أما المعصية كشرب الخمر مع العلم أنها حرام
و أما المكروه: كترك المستحبات.
و أماالمباح: كترك العمل بسنن العادات مثل طريقة مشيته صلى الله عليه وسلم وما يحبه من المأكولات.
و الكفر والمعصية يوجبان غضبه سبحانه قال تعالى:"وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"سورة البقرة الآية: 61
وقال أيضا:"بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ"سورة البقرة - الآية: 90
و ينقسم الضلال إلى كفر وبدعة:
فالكفر هو الذي دل الدليل على أنه يخرج من الإسلام كاعتقاد إيمان وصلاح إبليس قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ"سورة آل عمران - الآية: 90
و أما البدعة في هذا السياق: فهي التقرب بعبادة إلى الله لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالذكر بالشطحات والرقصات الطرقية، قال تعالى:"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا"سورة النساء - الآية: 115 وقد دلت هذه الآية"غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"على صفة فعلية من صفاته تعالى وهي الغضب، فهو تعالى يغضب غضبا يليق به لا كغضب الخلق،
والصفات الفعلية تابعة لمشيئته سبحانه وتعالى فهو يغضب متى شاء على من شاء بعدل مطلق وحكمة بالغة وإرادة نافذة.