الصفحة 51 من 64

فالمُحْكَمُ هُوَ: النَّصُّ الواضحُ، بحيثُ لا يَحتاجُ إلى نصٍ آخرَ لِبيانِ معناهُ وأما الظَّاهر فهو: الدَّلالةُ الشَّرْعِيَّةُ المُتَضَمِّنَةُ لِمعنى راجحٍ.

وأما المُبَيَّنُ فهو: الدَّلَالَةُ الشَّرْعيةُ المُفَسِّرَةُ لِلْمُتَشَابِهِ.

و أما المَنْطُوقُ فهو: دَلَالَةُ الَّلفْظِ الظَّاهِرَةِ. وأما مفهوم المُوَافَقَةِ فهو: المعنى المَسْكُوتُ عَنْهُ المُوَافِقِ لِلْمَنْطُوقِ.

و أما مفهوم المُخَالَفَةِ فهو: المعنى المَسْكُوتُ عنه المُخَالِفِ لِلْمَنْطُوقِ. و أما دَلَالَةُ السِّيَّاقِ فهي: المعنى الذي قَبْلَ الكَلَامِ وبَعْدَهُ، ويسمى الذي قَبْلَ الْكَلَامِ بالسِّبَاقِ والَّذي بعدهُ بالِّلحاقِ.

و أما دلالة الإشارةِ فهي: المعنى التَّابِعُ لِلْمَقْصُودِ مِنَ النَّصِّ.

و أما دلالة الاقْتِضَاءِ فهيَ: الَّلفْظُ المُقَدَّرُ الَّذِي لَوْلَاهُ لَمَا اسْتَقَامَ معنى النَّصِّ. و أما دلالة الايماءِ فهي: الوَصْفُ الذي لولاه لَمَا كان للدليل معنى.

و أما الدلالات التي لا يُحْتَجُّ بها فهي: المُتَشَابِهُ، والمُؤَوَّلُ.

فالمُتَشَابِهُ هُوَ: النَّصُّ الَّذِي خَفِيَ مَعْنَاهُ بِحَيْثُ يَحْتَاجُ إلى نَصٍّ آخَرَ لِبَيَانِهِ أو يَحْتَمِلُ عِدَّةَ أَوْجُهٍ، ومَنْهَجُ أَهْلِ الحَقِّ تَفْسِيرُهُ بِالمُحْكَمِ.

و أما المُؤَوَّلُ فهو: الدَّلَالَةُ الشَّرْعِيَّةُ الَّتِي تَحْتَمِلُ مَعْنًى مَرْجُوحًا.

المبحث الرابع: مَعْرِفَةُ الإِسْرائيلِياتُ في التَّفْسِيرِ.

فالإسرائيلياتُ هي: قَصَصُ بَنِي إسرائيلَ وتنقسم إلى ثلاثة أنواعٍ.

النوع الأول: إسرائيلياتٌ جاءَ بها القرآنُ والسنَّةُ فهذه حجةٌ في التفسيرِ.

النوع الثاني: إسرائيليات جاءتْ في كتب بني إسرائيلَ ووَافَقَتْ شرعنا فهذه لا تُصدَّقُ ولا تُكذَّبُ، ويُستأنسُ بها في التفسيرِ.

النوع الثالث: إسرائيليات جاءت في كتب بني إسرائيل وخالفت شرعنا، فهذه تُرد باتِّفاقِ المُفَسِّرِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت