الصفحة 108 من 124

فاشرأبت مهج للمنبر

وأصاخت لحديث السمر

ومضى الحاكي بصمت مرسلًا

مقلتيه ممعنًا في النظر

في أناس ظمئوا فاستعذبوا

ما تعاطوا من رحيق الأعصر

ألفوا أن يقرؤوا جبهته

ما أبانت من جهاد الأسطر

ألفوا أن يأخذوا عنه جنى

مستفيضًا من هدايا عبقر

ومضى الحاكي بوجه طافح

بالمنى والبشر يحكي فرحا

كل حرف واحة في فمه

عذبت معنى ورقت ملَحا

ليلنا والفجر لم نخذلهما

عظما دارًا وطابا مسرحا

الوغى فارسها المقدام كم

هي والنار عليه اصطلحا

حوله كم تتبارى قصص

حرة تكبر أن تجترحا

قصص تحكي لنا صادقة

في غد عن بذلنا ما ربحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت