الصفحة 111 من 124

إن كنت طالب ظلها ... أدنت إليك ظلالها

أو كنت فنانًا إذًا ... وهبت هوى تمثالها

وتئن ولهى في الضميـ ... ـر من الأسى إن طالها

هذي البلابل ساءلت ... فننًا فرد سؤالها

وبدا فراش الأيك يسـ ... ـأل والهًا آصالها

تلك المروج ترنمت ... ترجيع ما أوحى لها

هذي المياه وحسنها ... تبدي لنا سلسالها

منذا الذي وهب الحيا ... ة، صفاءها وجمالها؟

الله أبدع خلقه ... وهب الحياة كمالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت