الصفحة 113 من 124

بسماء القدس سنا روحي ... وبساح الطهر شذىً أروع

لله نذرت لها روحي ... وفؤادي والقلب تضرع

من مهجة نفسي أرويها ... وتخط دمائي: لن أخضع

أترى هذا الشعر يقود النفس صاحبة الحق إلى الخنوع؟ أو لبيع البلاد والعباد؟ أو لمصافحة الإرهابي الجزار ومعانقته والتبسم ملء الشدقين في وجهه والعبوس في وجوه الأحرار؟ أو يتساهل بالتعاون مع الخونة الذين يبنون الحدود والسدود وجدران الذلة والعار؟ أناس لا يعرف لهم وجه من قفا، لو يسمعون هذا الشعر فربما تحول السم الذي يجري في عروقهم إلى دماء، من يدري؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت