الصفحة 38 من 124

والقوافي ستغني:

-كأسها من فيض دنِّي-

-عزفها إنس لجن؟ -

-عبقرَ الفنَّ ملاكٌ لؤلئيٌّ .. قد غدا نورًا لعيني.

وبدا حصنًا لحصني

وهفا أمنًا لأمني.

القوافي ستغني:

يا شعوري ... أنت لحني ...

قد صحا النور بفني ..

فارفع الأغلال عني.

وإذا لم ترفع الأغلال عني.

حين قال الشعب: إني ...

لست يا لحنيَ مني.

بَرْعَمَ المكنون من آلام نفسي

لهب النيران ...

من نيران قدسي

جمرة الآهات في أنسي.

دموع بعد عرس.

وعلى ساحل نفسي

يتهادى مارد الآلام موجًا بعد موج.

كجيوش من دجى الأهوس.

فوجًا بعد فوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت