الصفحة 42 من 124

فوق آماق الشعوب

حين باحت بالغرام

ذوَّب القلب الهيام

فطم (القسامُ) أحلام النيام

فتلظى في مغانيه الظلام

آه ما أقساك يا يوم الفطام!

فالرزايا لعنت هذا الفطام.

سفحت كأس المدام

نعق البوم بها ... عشش الغربان في مخ العظام

عشش الخفاش في رأس الهوام

وشعوب باركت هذا الفطام

ولها غنى الحَمام

عانقت هذا الفطام

قبلت رأس الفطام

وهي تهفو في وئام

وتغني للسلام.

ومن هذا الباب دخل الدكتور محمد نجيب المراد شاعر العرب، في نصه (الثغر) وقد درسته دراسة نقدية بينت فيها أنها مجرد مقال؛ جمع فيه بين الشعر العمودي والتفعيلة. وهو ما يلي:

الثغر

عاد إلى مسقط قلبه بعد غياب فكانت هذه الشهادة - المناجاة:

إن هذا البحر يشهد،

أنني لونته بالأزرق الداكن يومًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت