الصفحة 49 من 124

الذي من ربع قرن، أنا من لمسة شامات على خديه أولد

وسلامًا أيها البحر ..

رسولي للعيون الخضر ..

دومًا للأمانات كعصفور تعهد

وسقى الله (أبا قير) ورأس التين غيثًا ..

(وترام الرمل) يسقيه غمام من عطور ليس ينفد

إن قلبي عندكم يا أهل هذا الثغر ..

يمضي ليلة في جانب البحر مضيًا

(فلقًا) يتلو على الحساد حرزًا

كم أغاظ الحب حسد

يشهد الإسكندرانيون أني في هواهم شاعر

والبحر يشهد

يكتب التاريخ أني ..

أنا (إقليم شمالي) (بإقليم جنوبي) توحد).

هذا النص إلى جانب نص (أنا والشعر) قد مزجا الشعر العمودي بالتفعيلة، فخرجت عن مسارها، وغدت خارج إطار الشعر، صار النصان مجرد مقالين فما بالك بنص منتوف ليس فيه إلا التفعيلة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت