فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 43

فعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كُتِبَ لَهُ مِثْل أَجْرِهِ لا يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيءٌ» [1]

فعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُنَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟» قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ، قَالَ: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً» [2] وَفِي رِوَايَةٍ «فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَان تَقْضِي حَجَّة مَعِي» [3]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ، وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ» [4]

فَعَنْ أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل: أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ قال:"العَجُّ والثَّجُّ" [5]

فَعَنْ سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أوْ شَجَرٍ أوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا [6] " [7]

فَعَنْ عَمْرو بْن شُعَيْبٍ عَنْ أَبيه عَنْ جَدّه أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ قَالَ:"خَيْرُ الدُّعَاء [8] دُعَاءُ يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبيُّونَ منْ قَبْلي لاَ إلَهَ إلاَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَديرٌ" [9]

(1) رواهُ الترمذي وَصَحَّحَهُ الألْبَانِيِّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (6415)

(2) رواهُ مُسلم (1256)

(3) رواهُ البخاري (1764) باب حج النساء، واللفظ له، ومسلم (1256) باب فضل عمرة في رمضان.

(4) رواهُ البزار وحسَّنهُ الألْبَانِيِّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (3173)

(5) رواهُ الترمذي وحسَّنهُ الألْبَانِيِّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (1101) "العجّ": رفع الصوت بالتلبية، و"الثَّجّ": سيلان دماء الهدي 0

(6) "من هاهنا وهاهنا": إشارة إلى المشرق والمغرب والغاية محذوفة، أي إلى منتهى الأرض 0

(7) رواهُ الترمذي وَصَحَّحَهُ الألْبَانِيِّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (5770)

(8) قال العلماء"خَيْرُ الدُّعَاءِ": لأنه أجْزَلُ إثَابَةً وأعْجَلُ إجَابَةً 0

(9) رواهُ الترمذي (2837) وحسَّنهُ الألْبَانِيِّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (3274)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت