فَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «وَاللهِ لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ [1] » [2]
فَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «سِيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ» [3] .
فقد قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [4]
(1) حمر النعم: هي الإبل الحمر، وهي أنفس الأموال في ذلك الوقت، وفي هذا الزمان ما هو أنفس منها وهي السيارات وهداية رجل واحد خير من أنفس السيارات.
(2) رواهُ البخاري (3973) باب غزوة خيبر، مسلم (2406) باب من فضائل علي، وأبو داود (3661) باب فضل نشر العلم، واللفظ له.
(3) مستدرك الحاكم (4884 (ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب، تعليق الحاكم"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص"الصفار - أحد رجال الحديث - لا يُدرى من هو"، وحسنه الألباني في صحيح الجامع(3675) ، الصحيحة (374) ، الترغيب والترهيب (2308) .
(4) [آل عمران: 110]