فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 188

زيادة في هذا الشئ، أو إن كان وجود هذا الشئ لا يؤدى إلى راحة الفرد وينشأ عن هذه الحاجة نوع من التوتر والضيق، وذلك الذي يدفع الفرد إلى إشباع حاجته"."

ويرى قاموس Webster's Third New International Dictionary على أن الحاجة هى مطالب ضرورية أو أشياء مرغوب فيها.

وتشير الموسوعة الفلسفية العربية إلى الحاجة على أنها:"تنتج عن التناقض بين حاجة الكائن الحي وإمكانية إشباع هذه الحاجة هذه الإمكانية لا تكون في البداية موجودة بل ينبغي إيجادها 0 وبهذا المعنى تدل الحاجة باستمرار على حالة من انعدام التوازن أو الخلل بين الكائن الحي ومحيطه الطبيعى 0 لذا تتحتم إزالة هذه الحالة بواسطة العمل الهادف".

ويعرف كمال دسوقي الحاجة بأنها:"ظرف علامته الإحساس بفقدان أو احتياج شئ ما أو اقتضاء أداء فعل ما واللفظ يستخدم على نطاق واسع ليشمل حالة عدم إشباع الدوافع أو إرضائها".

ويعرفها قاموس أكسفورد بأنها أشياء ضرورية لشخص يجب أن يفعلها أو يحققها 0

ويرى عبد العزيز مختار والفاروق بسيونى أن الحاجة هي:"حالة عدم توازن يشعر بها فرد أو جماعة أو مجتمع نتيجة الإحساس بالرغبة في تحقيق هدف معين يحتاج تحقيقه إلى توافر ظروف أو إمكانيات أو موارد معينة".

ويرى فرج عبد القادر طه أنه عندما ينشط دافع لدى الفرد يجعله يحس بأن شيئا ينقصه، أي أنه في حاجة إلى شئ يشبع هذا الدافع ويرضيه 0 فمثلا عندما ينشط دافع الجوع عند الكائن الحي أو الإنسان يحس بحاجة إلى تناول الطعام فالحاجات إذن مرتبطة بالدوافع وناشئة عنها حتى يسعى الإنسان لاشباعها 0 فيحفظ بذلك نفسه ونوعه وتحقيق صالحه وصالح مجتمعه. وبالتالي يرتبط إشباع الحاجات بإحساس نفسي غامر باللذة والسعادة والارتياح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت