والحمد لله تعالى فقد حاز هذا الكتاب - منذ كان مخطوطًا - ثقة العلماء في هذا المضمار فأوصوا بتعلمه سواء من الكبار والصغار، حتى صار ركنًا ركينًا في مناهج مدارس ومواقع القرآن الكريم على طول العالم الإسلامي، وضمته مجموعة الخمسين كتابًا في التجويد، واسطوانات علوم القرآن، لسهولته وإقبال الكثرة من محبي كتاب الله من التزود منه.
ولقد فصلته عن كتابٍ قد لحق به ليكون مقصورًا على التجويد فقط، ومن يُمن الطالع أن تنفرد"شبكة الألوكة"بطباعته في ثوبه الجديد، هديةً للعالم الإسلامي، فاللهم أجزهم عنا خير الجزاء.
اللهم علِّمنا من كتابك ما جهلنا، وذكِّرنا منه ما نُّسِّينا، واجعله حُجةً لنا لا علينا، وأنيسنا في قبورنا، وشفيعًا لنا يوم لقاك، واجعلنا من خير الذين يتعلمونه ويعلمونه، واجعلنا من أهل الله، أهل القرآن وخاصته. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
السيد إبراهيم أحمد