فهرس الكتاب
وقد توصل العلماء حتى الآن لعلاج الخلايا الليفية العصبية في الحيوانات وذلك بتطعيمها بخلايا عصبية مأخوذة من أجنة ونجحت العملية ... كما قد ينجح العلماء مستقبلًا في علاج حالات تلف النخاع ... وهى أمراض تضع الإنسان على حافة الموت.
أعضاء الخنازير ... هل تصلح بديلًا للأعضاء البشرية؟؟
تحت هذا العنوان أثارت"المجلة العربية"في عددها رقم (242) للسنة (21) إصدار ربيع الأول 1418 هـ - يوليو / أغسطس 1997 - هذه القضية فتقول المجلة: لقد نشرت الصحف مؤخرًا عن إمكانية استبدال الأعضاء البشرية بأعضاء من الخنازير لحل مشكلة نقل الأعضاء حيث نجح علماء سويسرا في استخدام أعضاء الخنازير بديلًا للأعضاء البشرية في الجراحات وذلك بعد إخضاع الخنازير لمعالجات تعتمد على الهندسة الوراثية.
ونوقش هذا الموضوع في المؤتمر الدولى لزراعة الأعضاء الذى عقد مؤخرًا في برشلونة، وأكد هذا المؤتمر أن استخدام الهندسة الوراثية والمناعية يجعل أعضاء الخنازير صالحة تمامًا للنقل إلى الإنسان بدون الحاجة إلى الأدوية المثبطة للمناعة ولأن أنسجة الخنزير أقرب إلى أنسجة الحيوان.
وسنعرض لبعض آراء الأطباء وعلماء الدين في هذه القضية لمعرفة مدى صلاحية أعضاء الخنازير كبديل للأعضاء البشرية من الناحية الطبية والبشرية.
التحريم مقتصر على لحم الخنزير:
في البداية يقول الدكتور أحمد شوقي الفنجرى (طبيب) : إن القرآن الكريم لم يحرم إلا لحم الخنزير بنص الآية {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} المائدة آية (3) .
وتحريم لحم الخنزير لا يعنى عدم الاستفادة منه في أي شيئ آخر غير الأكل فمن الممكن استخدام شعره أو جلده في حالة الحروق لأن الخنزير أقرب شيئ إلى الإنسان، فالجينات لديه قريبة من جينات الإنسان، فالآن ينقلون كبدًا من الخنزير إلى الإنسان وينقلون العظام، وآخر تجربة قاموا بها هي نقل قلب الخنزير إلى الإنسان ولم يلفظه الجسم، وهناك الأنسولين لمرضى السكر فهو خنزيرى المنشأ حيث يستخلص من بنكرياس الخنزير.
وحول الحكمة من تحريم لحم الخنزير يؤكد الدكتور الفنجرى أن أي حيوان يأكل من نفس فصيلته يصاب بالجنون مثل (جنون البقر) كما حدث في الخارج لأن البقر بدأ يأكل من نفس