الصفحة 62 من 99

وهناك عادة في السودان هى أن الطبيب يقوم بخياطة الشق الأمامى مرة أخرى. وباستئصال جميع الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة تقل اللذة الجنسية بشكل كبير وتصعب مداعبتها، ولكى تصل إلى الشبق (الإشباع الجنسى) تأخذ مجهودًا كبيرًا من الزوج.

وقد بدأ الامتناع عن هذه الطهارة للفتيات السودانيات في الأجيال الجديدة وصدر قانون يُحرمها ويعاقب كل من يمارسها أو يقوم بعملها من الأطباء أو الدايات والماشطات نتيجة لاضعاف الجنس عند المرأة ... مما يجبر الزوج على تعاطى أشياء مقوية للجنس أو تعاطى المخدرات لكى يأخذ وقتًا في الممارسة حتى يصل بزوجته إلى ذروة اللذة الجنسية وهى شئ بعيد المنال في كل هذه الحالات.

الدين الإسلامي وختان الأنثى:

كان العرب قبل الإسلام يمارسون عادة الختان بالنسبة للذكور والإناث على السواء، ولم يكن الأمر مجرد موضوع دراسة أو مناقشة إلا في العهد الأخير بالنسبة للأنثى بعد أن تبين ضرر الختان وأثره السئ على صحة البنت ونفسيتها في بعض الأحيان، وبخاصة عندما يقوم بعملية الختان شخص جاهل يجور على الجهاز التناسلى للفتاة.

والسؤال الآن: ما هو موقف الدين الإسلامي من ختان الأنثى؟

لم يرد في القرآن الكريم شئ يتعلق بهذا الموضوع. وقد أُثر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث غير مقطوع بصحة إسنادها (اختلف الفقهاء في صحة إسنادها) روى عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الختان سنة للرجال مكرمة للنساء"، وروى أبو داود عن أم عطية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر خاتنة فقال لها (إذا ختنت فلا تنهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل) . ولا تنهكى بمعنى تستأصلى حتى لا تفقد الفتاة حيويتها وأنوثتها في المستقبل عند الزواج."

وقد رُوى هذا الحديث بروايات أخرى منها أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للخاتنة

(أشمي لا تح في فإنه أحرى للوجه وأحظى عند الزوج) . والمقصود

بقوله: أشمى: أي اتركي بقية من البظر شمّاء (أي مرتفعة) . وابتعدى عن الأخطاء والتهتك أي الاستئصال الكامل العميق للبظر فإن ترك جزء منه أحظى وأمتع للزوج.

موقف المذاهب الأربعة من الختان:

اختلف فقهاء المذاهب الأربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت