الصفحة 70 من 99

فإن بقاء البظر كما هو بقاء لكل أسباب البغي والضلال والانحلال، لأنه يطلق العنان إلى أهواء النفس ويرسلها إلى نزواتها إلى مالا

يُحمد عقباه.

كلمة أخيرة:

لقد قصدت من وراء هذا البحث السرد التاريخى والدينى والطبى لختان الأنثى وذلك لكى أقف معك - عزيزى القارئ - على حقائق ثابتة بالنسبة لهذا الموضوع دون تحيز لأي رأي من الآراء.

ولعلك الآن - عزيزى القارئ - قد استقر في ذهنك بعض

هذه الثوابت ... فعرفت مثلًا: متى تستحب الطهارة؟ ومتى تكون مكرمة؟ وما هى الطريقة المثلى التي تتبع في هذا الموضوع؟

وعرفت كذلك: متى تُحظر؟ بل متى تُحّرم؟ وما هى الطريقة البهيمية التي لا يجب أن تجرى في مجتمعنا الإسلامى المتحضر؟

والآن - أترك لك - عزيزى القارئ - الاختيار وتكوين الرأي عن موضوع (ختان الإناث) .

نسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما جهلنا

والله من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت