فإن بقاء البظر كما هو بقاء لكل أسباب البغي والضلال والانحلال، لأنه يطلق العنان إلى أهواء النفس ويرسلها إلى نزواتها إلى مالا
يُحمد عقباه.
كلمة أخيرة:
لقد قصدت من وراء هذا البحث السرد التاريخى والدينى والطبى لختان الأنثى وذلك لكى أقف معك - عزيزى القارئ - على حقائق ثابتة بالنسبة لهذا الموضوع دون تحيز لأي رأي من الآراء.
ولعلك الآن - عزيزى القارئ - قد استقر في ذهنك بعض
هذه الثوابت ... فعرفت مثلًا: متى تستحب الطهارة؟ ومتى تكون مكرمة؟ وما هى الطريقة المثلى التي تتبع في هذا الموضوع؟
وعرفت كذلك: متى تُحظر؟ بل متى تُحّرم؟ وما هى الطريقة البهيمية التي لا يجب أن تجرى في مجتمعنا الإسلامى المتحضر؟
والآن - أترك لك - عزيزى القارئ - الاختيار وتكوين الرأي عن موضوع (ختان الإناث) .
نسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما جهلنا
والله من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير