-اعتقاد البعض أن الطهارة نوع من النظافة للأعضاء التناسلية الظاهرية ....
المزايا الطبية:
-قابلية أقل لحدوث الأكزيما والالتهابات الفرجية نظرًا لوجود ثنايا أقل للجلد في هذه المنطقة.
-كان هناك اعتقاد بأن عملية الطهارة تقلل من حدوث سرطان الفرج.
-قامت جامعة عين شمس ببحث على 120 فتاة وتبين من نتيجة البحث أن عملية الطهارة تقلل العادة السرية.
ويقول الدكتور/ السيد الجميلي في كتابه (الإعجاز الطبى في الإسلام)
للختان فوائد جمة ونفع عظيم تتركز في كونه يمنع الإفرازات المهبلية الدهنية من الشفرين الصغيرين والتي تتقيح وتتمدد فتنبعث منها رائحة كريهة، وقد تمتد هذه الالتهابات إلى المهبل وقناة مجرى البول ثم إلى المثانة والحالبين فالكليتين.
والختان يكبح جماح الأنثى وينقذ ماء وجهها ويردع شهواتها الدافعة واشتياقها الهائل واندفاعها الغريزى وشبقها الوافر نحو الذكر.
والطهارة والنظافة لازمان لاستقامة البدن واستوائه. و في هذا العصر الذى أسفرت فيه المرأة عن وجهها وهتكت خدرها وجلست إلى جوار الرجل في العمل عصر تحرير المرأة وانطلاقها، مع ممارستها الحب بجميع صوره وأشكاله، عصر الاختلاط والالتحام الجسدى في كل مرافق الحياة في صورة قاتمة أرى أنه لابد من الختان كما حدده
الرسول - صلى الله عليه وسلم - باعتدال ودون إسراف.
ولست أرى عن الختان بديلًا في هذا العصر بالذات ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو القائل"أنتم أعلم بأمور دنياكم"والكلام مازال موصولًا للدكتور السيد الجميلى والختان لعذراء اليوم وحواء الغد يحفظ حيائها ويصون كرامتها وكبرياءها وأرى أن مساوئ الختان مهما بلغت لأهون وأيسر من أقل ضرر ينجم عن عدم الختان وأن الضرر الناجم عن البرود الجنسى محمود العاقبة عن الفائدة الشهوانية الناجمة عن بقاء البظر كاملًا.