* استخدام الخلايا الجذعية في تجارب علاج الأمراض القلبية
بينت سلسلة من التجارب المختبرية على الحيوانات أنه يمكن إصلاح الخلل الذي يحدث بعد إحتشاء العضلة القلبية بواسطة زراعة خلايا جذرية أو أصلية جديدة، فقد استطاع الأطباء تحويل الخلايا الجذرية إلى خلايا قلبية في الفئران.
ويتوقع الأطباء أن يصبح هذا الأسلوب العلاجي ممكنا لدى الإنسان بعد ثلاث سنوات من الآن.
وفي تجارب أجراها العلماء استطاعوا عزل خلايا أصلية من نخاع عظام فأر ذكر، ثم حقنوا هذه الخلايا في قلوب ثلاثين فأرا تعاني من الفشل القلبي، ووجد الأطباء خلال متابعة تلك الفئران أن الخلايا الأصلية تحولت إلى خلايا قلبية في 64 % من الفئران.
وقد راقب الأطباء تطور تلك الخلايا من خلال ربط الخلايا الأصلية المستخدمة في التجربة بمادة مشعة، ووجد أيضا أن حقن الخلايا الأصلية المأخوذة من نخاع العظام في ذيول الفئران يؤدي إلى النتائج نفسها، حيث وجد أ، الخلايا الأصلية لديها القدرة على أن تهاجر من الذيل إلى القلب لتستقر فيه، إذ تبدأ بالتحول إلى خلايا قلبية هناك.
* إنتاج خلايا الدم من الخلايا الجذعية الجنينية:
نجح باحثون للمرة الأولى في إنتاج خلايا الدم انطلاقا من الخلايا الجذرية للأجنة البشرية مما يفتح الباب أمام بنوك الدم. ونجح العلماء في حمل الخلايا الجنينية على إنتاج مستعمرات من الكريات الحمراء، والكريات البيضاء، والصفائح المتشابهة التي تتشكل طبيعيًا من النخاع العظمي.
وقد شملت الدراسات الحديثة خلايا جذرية بالغة مأخوذة من نخاع العظام.
* حفظ دم الحبل السري للوليد بغية معالجته به ضد السرطان عند البلوغ
تأسست في ألمانيا أول شركة لحفظ دماء الحبل السري بغية استخدامه لاحقًا في علاج الإنسان عند البلوغ ضد الأمراض المستعصية. وتشير الشركة إلى أنها تقوم بحفظ دم الحبل السري للجنين بموافقة والديه كي يستخدم في علاجه شخصيًا في وقت لاحق. وحسب المعلومات يتلقى الوالدان تجهيزات لسحب الدم وحفظه بعد أن يوقعا على اتفاق لحفظ دم الحبل السري لوليدهما مقابل 2900 مارك ولفترة 20 عامًا.