خلال ثلاث إلى أربع سنوات.
الإيجابي في هذه العملية أنها تخلص المريض من مشكلة لفظ أو رفض الأجزاء المزروعة المأخوذة من متبرع غريب لأنها ليست ملوثة بالفيروسات وسهلة الحدوث.
وقد عولجت طفلة أمريكية (4 سنوات) تعاني من ورم أرومة العصبي Neuroblastoma بواسطة الخلايا الجذرية المستمدة من الدم في حبل ولادتها السري عام 2001 م، وشفيت من مرضها تماما الآن.
كما عولجت الطفلة الأمريكية مولي ناشي بخلايا الحبل السري لأخيها المولود في أنابيب الاختبار، وهذا ما جرى في جامعة مينيسوتا من خلال بخث العلماء عن علاج للطفلة مولي (6 سنوات) من مرض فقر دم فانكوني Fanconi Anaemia، وهو مرض وراثي نادر، لايمكن إنقاذ الطفلة منه إلا بواسطة عملية زرع نخاع العظم عند الطفلة.
وقدر العلماء أن العملية ستنجح بنسبة 85% إذا تلقت النخاع من أقارب الدرجة الأولى وبنسبة (40 - 50) % في حال تلقيها النخاع من غريب، وهنا لجأ العلماء إلى عملية فريدة، إذ أجروا تلقيحا جنسيا للوالدين، وهما يحملان المرض وراثيا (بصفة متنحية) لكنهما لم يصابا به، بواسطة خلايا جنسية لاتحمل المرض.
* تحويل خلايا جذرية بالغة إلى أنسجة وأعصاب جديدة:
أعلن باحثون استراليون أنهم على وشك تحقيق إنجاز علمي يتيح علاج الأضرار التي تصيب الدماغ والأعصاب والنخاع الشوكي مع نجاحهم في عزل خلايا جذرية عصبية بالغة. نمت مع أنسجة وظيفية أخرى، وقال الباحثون أن مرضى الزهايمر وباركنسون يمكن ان يستفيدوا من هذه التقنية، في حين قال الأطباء الذين نشروا نتائج بحثهم
في مجلة"نيتشر"أنهم نجحوا في عزل أعداد كبيرة من الخلايا الجذرية العصبية القادرة على النمو لتشكيل أنسجة جديدة وأعصاب وعضلات، وقالوا أن الإنجاز قد يتيح إنهاء الجدل القائم بشأن الأبحاث الجارية على الاستنساخ العلاجي الذي يقوم على أخذ خلايا جذرية من أجنة بشرية مستنسخة يتم تدميرها لاحقا.
وقال الباحثون الاستراليون أنهم كانوا أول من عزل خلايا جذرية عصبية من فئران يمكن