* الخلايا النخاعية لعلاج سرطان الكلى:
بدأ علاج تجريبي للسرطان يحصل خلاله المريض على خلايا نخاع عظمي من أخ أو أخت بالإضافة إلى عقاقير تثبط الجهاز المناعي، يظهر نتائج واعدة فيما يتعلق بعلاج سرطان الكلى الذي لاشفاء منه حتى الآن.
حيث أن بعض خلايا الدم اليت تعرف بالخلايا الجذرية غالبا ماتشن هجوما على الجسم بشكل عام وعلى الخلايا السرطانية بشكل خاص عند نقلها غلى المصابين بأورام
سرطانية. ولكن من خلال إضعاف جهاز المناعة بصورة مؤقتة وحقن الخلايا الجذرية من أحد أشقاء المريض فإنه يمكن تدريب بعض الخلايا الجذرية الجديدة على مهاجمة الورم. وقد أجريت التجربة على 19 مريضا ولكن تسعة منهم لم يستجيبوا على الإطلاق للعلاج في حين قتلت آثاره الجانبية اثنين. وقد حذر الباحثون من أنه مازال في مراحله التجريبية، ولكن عشرة من 19 مريضا استجابوا للعلاج. وفي ثلاث من الحالات اختفت الأورام وكانت النتيجة مذهلة إذ بينت التحاليل فيما بعد أن انكماش حجم الأورام كان مذهلا، كما أن اثنين فقط من الذين تحسنت حالاتهم انتكسوا مرة أخرى.
* الخلايا الجذرية لعلاج مرضى الكبد:
ومن ناحية أخرى توصل العلماء إلى اكتشاف جديد يفتح أبواب الأمل لمرضى الكبد وذلك باستخدام خلايا الدم الأولية الموجودة في النخاع العظمي، حيث أثبت العلماء تحول تلك الخلايا بعد زراعتها في شخص ما غل خلايا كبدية، وقد لاحظوا وجود خلايا كبدية ذكرية في كبد أمرأة تم زرع نخاع عظمي من رجل فيها.
وهذا الاكتشاف يمكن استخدامه لعلاج كثير من الحالات التي تعاني من فشل كبدي سواء نتيجة للأعراض الجانبية للأدوية أو نتيجة نتيجة للأورام السرطانية، وبزرع الخلايا الأولية من النخاع العظمي للمرض نفسه، يمكن تلافي مشكلة رفض الجسم للأنسجة الغريبة.
* الخلايا الجذرية لمعالجة مرضى السكر:
قال باحثون أنهم نقلوا خلايا جذرية من جنين فأر إلى خلايا تنتج الأنسولين في خطوة قد تؤدي إلى أسلوب يحدث ثورة جديدة في علاج مرض البول السكري.
وقال الباحثون أنهم استحثوا الخلايا الجذرية الجنينية في الفئران لتوليد أربعة أنواع من الخلايا تحولت إلى كتل نسيجية متخصصة. وقال الباحثون أن كل هذه الأنواع تفرز الأنسولين