الصفحة 89 من 99

جادة للإجابة على هذا التساؤل ... هل من حق الطبيب أن يوقف علاج المريض الميئوس من شفائه؟ وهل هذا قرار إنساني.

رغبة إنسانية أم دعوة شيطانية؟

تحت هذا العنوان أشارت مجلة"زهرة الخليج"في عددها رقم 694 يوليو 1992 السنة الرابعة عشرة - هذه القضية وتناولها ولكن من وجهة النظر القريبة فقط.

وتعرض المقال أهم الأسباب من وجهة نظرهم التي تعطي للطبيب الحق في هذا العمل كما تعرض للانقسام الأوربي والاندفاع الأمريكي في هذا المجال ... والآن تعال معي أخي القارئ لنطلع على بعض من هذه المبررات الغريبة لهذه الظاهرة.

اليوتانيجا ...

اللفظ يبدو بالقطع غريبًا علينًا ولكن الأكثر غرابة منه هو مضمونه وممارساته، ففي الغرب أطلقوا عليه اسم"القتل من أجل الرحمة"... والبعض يسمونه"القتل يأسًا من الشفاء"ولكنه في كل الأحوال يعبر عن تدل بشري لوضع حد لحياة المرضي الميئوس من شفائهم ... تلك قضية متفجرة في أكثر من دولة في كل أنحاء العالم. وهناك دول بالفعل تمارس وتطبق ظاهرة القتل الرحيم ولكنها حتى الآن لم تصدر التشريعات والقوانين التي تنظم ممارسة هذا العمل.

وأصبح التساؤل المطروح الآن:

هل تصدر هذه الدول قوانين تجعل من الطبيب المعالج"عشماوى"تلك الشخصية الشهيرة التي ينفذ حكم الإعدام والأشخاص المحكوم عليهم بالموت؟ وهل يعقل أن اليد التي تداوى تكون هي اليد التي تعطي شحنه الموت للمريض؟

إن تزايد مساحة التأييد"اليوتانيجا"يعكس إلى حد كبير ضعف الثقة في نظام الرعاية الصحية الأمريكي رغم سمعته الهائلة في استخدام التكنولوجيا المتقدمة جدًا لإطالة حياة المرضي الذين وصلوا لمرحلة خطيرة من المرض.

والغريب أثناء قد تستشعر ملامح تناقص في السلوك الطبي الغربي في التعامل مع المرضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت