الصفحة 95 من 99

كاملة ... ونتركهم هم يقررون فالقرار ينص على ضرورة موافقة المريض وأهله على وقف مالًا يفيد المريض من علاج ولا يعني أننا نهمله ... بل نعتني به وتغذيه بالطعام أو بالمحاليل وننظف فراشة ... ولكن مثلًا لا نعطيه جرعات كوبالت وهو في حالة شبه نهائية وبذلك نزيد آلامه وعذابه.

وماذا يقول طبيب آخر ... متخصص أيضًا في جراحة المخ والأعصاب:

على النقيض تمامًا يرى الدكتور محمد التاودى الأستاذ بقصر العيني أنه على الطبيب ألا ييأس من رحمة الله بهما كانت حالة المريض الصحية ... فمن الخطأ أن تتصور أنه بإمكان أي إنسان اتخاذ قرار يتعلق بحياة وموت إنسان ... أما في أوربا فالأمر يختلف ... فهذا الشق الإيماني غير موجود.

• الدكتور محمد شعلان أستاذ الطب النفسي يرى القضية بزاوية أخرى:

فهو يرى أن الإبقاء على حالة المريض بصورة ناعية فيه تعذيب للمريض وأهله إهدار للمال دون فائدة والمستفيد الوحيد مافيا الأجهزة الطبية ... ولكن لابد من أخذ رأي المريض قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة.

الأخلاق لا تسمح:

يقول الدكتور حمدي السيد - نقيب أطباء مصر الأسبق: أن الأخلاق لا تسمح لطبيب بالتوقف عن علاج مريض ميئوس من شفائه ... ويضيف بأن هذه العملية لها قواعد طبية وضعتها الهيئات الدولية ... ورم ذلك فهو يرى أن وقف العلاج ليس من مهنة الطب.

وماذا عن الإيدز؟

الإيدز مرض بلا دواء حتى الآن ... ولكن هل يعنى ذلك أن نتوقف عن علاج المريض؟ يقول دكتور (نبيل سيد عطية) أن ضميري كطبيب لا يسمح لى أن أتوقف عن علاج مريض الإيدز ... فقد يُمد الله في عمره شهورًا أو سنوات يُكتشف خلالها دواءً لهذا الداء اللعين.

وتعرض جريدة أخبار اليوم القاهرية في عددها الصادر بتاريخ 17/ 11/1989 تعرض للعديد من الآراء لرجال الدين"الطب والفكر والسياسة والقانون لكي تحسم القضية ولكن يبدو أن القضية أكبر من أن تحسم."

الدكتور محمد فتحي عبد الوهاب أستاذ الحميات يقول لا بملئ الفم للتوقف عن علاج المريض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت