نقلوا فكرة التناسخ والحلول عن المعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية.
هم من غلاة الشيعة مما جعل فكرهم يتسم بكثير من المعتقدات الشيعية وبالذات تلك المعتقدات التي قالت بها الرافضة بعامة والسبئية (جماعة عبد الله بن سبأ اليهودي) بخاصة.
الانتشار ومواقع النفوذ:
يستوطن النصيريون منطقة جبال النصيريين في اللاذقية، ولقد انتشروا مؤخرًا في المدن السورية المجاورة لهم.
يوجد عدد كبير منهم أيضًا في غربي الأناضول ويعرفون باسم (التختجية والحطابون) فيما يطلق عليهم شرقي الأناضول اسم (القزل باشيه) .
ويعرفون في أجزاء أخرى من تركيا وألبانيا باسم (البكتاشية) .
هناك عدد منهم في فارس وتركستان ويعرفون باسم (العلي إلهية) .
وعدد منهم يعيشون في لبنان وفلسطين.
ويتضح مما سبق:
أن النصيرية فرقة باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة، وهي فرقة غالية، خلعت ربقة الإسلام، وطرحت معانيه، ولم تستبق لنفسها منه سوى الاسم، ويعتبرهم أهل السنة خارجين عن الإسلام، ولا يصح أن يعاملوا معاملة المسلمين، بسبب أفكارهم الغالية وآرائهم المتطرفة ومن ذلك آراؤهم التي تهدم أركان الإسلام فهم لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة ولهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى ولا يعترفون بالحج أو الزكاة الشرعية المعروفة في الإسلام.
ولقد تأثرت الطائفة النصيرية في السنين الاخيرة بمذهب الرافضة فصاروا يصلون كصلاة الرافضة، وكذلك بنوا بعض المساجد، وبما أن دينهم مبني على هوى وأفكار من أفكار البشر، لذى يبدوا انهم لا مانع لديهم من يقوموا بعمل تعديلات على دينهم وعقائدهم كل فترة بحسب الاحتياج والظروف.