فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 113

نَسَبُهُ: الإِمَام، الحَافِظ، القُدْوَةُ، مُحَدِّثُ فِلَسْطِيْنَ، أَبُو عَبِد اللهِ الرَّمْلِيُّ، مَوْلَى المُحَدِّثِ عَلِيِّ بنِ أَبِي حَمَلَةَ، مَوْلَى آلِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ القُرَشِيِّ.

شيوخه وتلامذته: حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَإِدْرِيْسَ بنِ يَزِيْدَ الأَوْدِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ - شَيْخهُ - وَنُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، وَحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، وَبَشَرٌ كَثِيْرٌ.

قالوا فيه: رَوَى: عَبِد اللهِ بنُ أَحْمَد بنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: ضَمْرَةُ رَجُلٌ صَالِحٌ، صَالِحُ الحَدِيْثِ مِنَ الثِّقَاتِ المَأْمُوْنِيْنَ، لَمْ يَكُنْ بِالشَّامِ رَجُلٌ يُشْبِهُهُ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ بَقِيَّةَ، بَقِيَّةُ كَانَ لاَ يُبَالِي عَمَّنْ حَدَّثَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. قَالَ آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعقَلَ لِمَا يَخرُجُ مِنْ رَأْسِهِ مِنْ ضَمْرَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْنًا، خَيِّرًا، لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَفْضَلُ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ فَقِيْهَهُم فِي زَمَانِهِ. وجاء في"تقريب التهذيب"لابن حجر العَسْقَلاَنِيّ: ضمرة بن ربيعة الفِلَسْطِيْنِيّ أبو عَبِدالله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا، من - الطبقة - التاسعة.

وفاته: مَاتَ فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ. (202) ه.

نَسَبُهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ العَبَّاسِ، الإِمَام، عَالِمُ العَصْرِ، نَاصِرُ الحَدِيْثِ، فَقِيْهُ المِلَّةِ، أَبُو عَبِد اللهِ القُرَشِيُّ، ثُمَّ المُطَّلِبِيُّ، الشَّافِعِيّ، المَكِّيُّ، الغَزِّيُّ المَوْلِدِ.

مولده ونشأته: قَالَ الشَّافِعِيّ: وُلِدْتُ بِغَزَّةَ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَحُمِلْتُإِلَى مَكَّةَ ابْنَ سَنَتَيْنِ. مَاتَ أَبُوْهُ إِدْرِيْسُ شَابًّا، فَنَشَأَ مُحَمَّدٌ يَتِيْمًا فِي حَجْرِ أُمِّهِ، فَخَافَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ، فَتَحَوَّلَتْ بِهِإِلَى مَحْتِدِهِ وَهُوَ ابْنُ عَامَيْنِ، فَنَشَأَ بِمَكَّةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّمْيِ، حَتَّى فَاقَ فِيْهِ الأَقْرَانَ، وَصَارَ يُصِيْبُ مِنْ عَشْرَةِ أَسْهُمٍ تِسْعَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت