(عند قدومه إلى بادوا تبعته فتاة فينيسية والتي كان فريسة لحبها وكانت علاقتهما علنية وهذه وضعية غير شرعية) . فكما نلاحظ فيالها من بداية حياة مستقيمة وراشدة تبشر بكل خير و ياله من نضج مبكر ستعم ثمرته على كل البشر.
-قاليليو العشيق و الأب: هل تعلم بأن قاليلوا كان عازفا عن الزواج طيلة حياته؟ ولكن أتعلم؟ أنه كانت له عشيقة من فينيسا قد أنجب منها ثلاثة أبناء غير شرعيين ابن و بنتين؛ أما بالنسبة لإبنه فلم يوليه أي رعاية أبدا ولم تكن له به أي صلة على الإطلاق حتى أنه لا يوجد أحد يذكر هذا الابن الذي ذهب ضحية الأب المهمل؛ أما البنات فهو من تولى تربيتهن وكل ما قام به هو نفيهن إلى الدير نظرا لعلمه بأن معرة كونهن بنات غير شرعيات تمنعهن من الزواج وقد كتبت إحدى ابنتيه رسالة مؤثرة لوالدها الحنون تستجديه فيها أن يتكرم عليها بإحدى ستائر منزله حتى تستخدمها كغطاء تتدثر بها في ليالي الشتاء البارد في الدير.
فياله من أب مثالي حبه للخير و واعزه الأخلاقي العالي زاد عن حاجة عائلته ومجتمعه حتى شمل كل الإنسانية.
-قاليليو العالم: هل تعلم بأن قاليليو كتب مصنفا كاملا سنة 1618 لو اطلعت عليه لما تمكنت من أن تجد فيه نقطة ضعف واحدة أثبت من خلال طرح منطقي وباستخدام منهجية علمية محكمة البناء بأن المذنبات ليس لها وجود مادي وبأنها مجرد خدعة بصرية وبذلك فهذا المصنف هو أحد أفضل البراهين على أن المنطق الرياضي يمكن استخدامه في البرهنة على الباطل وقد قال فيه الفرنسي جان بيير لوشان صاحب كتاب قضية جاليليو بأن كتاب saggiatore يدحض نقطة بقطة الأدلة على وجود المذنبات، ويقدم من خلاله لخصمه الراهب grassi درسا حول المنهجية العلمية و الطريقة المثلى للاستدلال و المنطق ولكن في حالتنا هذه فإن هذه المبادئ العظيمة وضعت في خدمة أفكار خاطئة أنظر (l'affaire Galilee/jean-pierre lonchamp. - paris, 1988,. - page 48 - 49)