الصفحة 143 من 157

كلنا نشأنا في بيئة تثني وتطري وتمجد علماء الغرب و تصورهم على أنهم رموز النزاهة و الموضوعية العلمية، وعلى أن نتائج أعمالهم هي الحقائق الكونية الوحيدة التي يمكن لجميع البشر أن يجتمعوا عليها. وما عداها فهي مسائل غير علمية وبذلك فليس عليها أي إجماع ولا فضل لأحد فيها على غيره و من ضمنها الدين والعقائد. ومن أشهر هذه الشخصيات على الإطلاق هو جاليليو جاليلي

شهيد العلم و البحث عن الحقيقة. الرجل الذي ضحى بنفسه لينير لنا الدرب، و تعرض لمظلمة تاريخية من قبل قوى الظلامية مجسدة في الكنيسة، وحتى بعد محاكمته أصر على كلمته الشهيرة التي لم يقلها"ولكنها تدور".

فإلى أي مدى يمكننا التسليم بهذه الرواية الرسمية الصادرة عن القائمين على الحضارة الغربية؟

سنقوم فيما يلي بسرد بعض الحقائق التي أهملت أو نسيت أو بالأحرى حقائق تم التكتم عليها لجوانب عدة من حياة جاليلي جاليلو.

-قاليليوا الشاب هل تعلم بأن جالييوا الشاب كان شاعرا ماجنا يصل شعره إلى حد الفحش مما حدا بعديد الرواة و الأدباء تحاشي إيراد شعره لمنافاته للأخلاق و الأدب وسنسوق فيما يلي بعض الاستشهادات لجوزيف بيرتران من كتابه (مؤسسي علم الفلك الحديث: كوبرنيك- تيكو براهي- كبلر / جوزيف بيرتران(عضو مدرسة: J-Hetzel) .- باريس، J-Hetzel للنشر، 1865 )) حيث يقول في الصفحة 184 - 185 (كان جاليلي اجتماعي كما كان دائما متحرق للذة والمتعة، حيث كان يخالط الشبان من عمره وهو يعتبر أكثرهم تميزا وكان ينشد أبيات شعر بلغة بذيئة ونحن نمتلك من كتاباته شتم هزلي حول لبس الثياب، يجب الاعتراف بربط المثال الوارد في القصيدة بالسلوك، فإن شعر قاليليو ماجن بذيء أكثر من أنه مضحك) كما يقو ل في في الصفحة 185 و 186 ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها امرأة متزوجة رفضت تلبية رغبته فيها بأنها تشبه نيرون الذي أضرم النار في روما و تلذذ بمشاهدته لها وهي تحترق ويتابع سرده فيقول في الصفحة 193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت