الصفحة 163 من 169

الفصل الثامن

أهداف اليهودية والماسونية في الاستيلاء على العالم

من البروتوكول الثاني:"إن الباقي أمامنا لنهاية الشوط مسافة قصيرة يجب قطعها؛ وحينئذ يصبح الطريق الطويل الذي عبرناه على استعداد لالتقاء طرفي الحية الرمزية التي شبهنا بها شعبنا، وعند إغلاق الحلقة وانطباق الكماشة تصبح دول أوربا في قبضة منجلية حديدية قوية".

وفي البروتوكول الثالث:"إن المستبدين والدكتاتوريين يهمسون في آذان الشعوب على لسان أعوانهم ودعائمهم أنهم ينزلون المضار بدولاب الحكم لهدف مهم هو ضمان سعادة شعوبهم، ومن أجل تحقيق الحياة الرغيدة لهم، ومن أجل تحقيق الأخوَّة العالمية بين البشر جميعًا، وأنهم إنما يعملون من أجل العدالة والمساواة بينهم في الحقوق والواجبات، ولكنهم بالطبع لا يذكرون لهذه الشعوب أن هذه الوحدة العالمية التي يقصدون إليها يجب أن تتمَّ عن طريقنا نحن، وتحت سيادتنا المطلقة وسلطاتنا الكلية."

وبفضل هذا الحال فإن الشعوب الأممية تقوم بنفسها بتحطيم كل نوع من أنواع الثبات والاستقرار في الوقت الذي تثير فيه الفوضى وتنشر الارتباك مع كل خطوة تخطوها"."

ولقد أشار القاضي (أرمسترونج) بمدينة (تكساس) في كتابه"الخونة"طبعة عام 1948 م إلى مؤتمر الصهيونيين الذي عقد في (بال) عام 1897 م فقال:"إن فكرة قيام عصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة، ويتبعها إمبراطورية صهيونية عالمية - قد طرحت بهذا الترتيب الزمني على بساط البحث في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في مدينة بال عام 1897 م."

لقد أعلن الصهيونيون المجتمعون في هذا المؤتمر أن هدفهم يرمي إلى إخضاع الشعوب المسيحية في العالم، وتأسيس إمبراطورية صهيونية يرأسها ملك يكون إمبراطورًا على العالم كله، وتكشف الخطة عن فكرتهم في الغزو والفتح، وقد كانوا يتبجَّحون في هذا المؤتمر قائلين: إنهم قادرون على فرض سيطرتهم على الصحافة وعلى الذهب في العالم كله.

إنهم يرون في فكرة نظام الحكم في العالم كعصبة الأمم القديمة وهيئة الأمم المتحدة فرصة أخرى ووسائل جديدة للوصول إلى أهدافهم للسيطرة على العالم.

ولقد سمعنا رئيس المؤتمر الصهيوني يفاخر بأن عصبة الأمم فكرة يهودية [1] .

(1) من كتاب"الحكومة السرية في بريطانيا"؛ بقلم جون كريج سكوت، الكتاب باللغة العربية طبع عام 1957 م بمطابع دار الكتاب العربي بمصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت