الفصل السادس
هدم الماسونية والصهيونية للحكومات والقوى التي تقف في طريقهم
في صفحة (129) من"البروتوكولات":"تذكروا من الثورة الفرنسية التي نسميها الكبرى أن أسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيدًا؛ لأنها من صنع أيدينا ونحن من ذلك الحين نقود الأمم قدمًا من خيبة إلى خيبة، حتى إنهم سوف يتبرؤون منا لأجل الملك الطاغية من دم صهيون وهو الملك الذي نعده لحكم العالم، ونحن الآن - كقوَّة دولية - فوق المتناول؛ لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات".
وفي صفحة (133) :"ثم إن من بين مواهبنا الإدارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير والأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء وبالعبارات الطنَّانة وبسنن الحياة وكل أنواع الخديعة الأخرى".
في البروتوكول الرابع من"بروتوكولات حكماء صهيون"الطبعة الرابعة (ص 131) :"مَن ذا ومَن يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن - سنة 1897 م."
إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا، ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيرًا"."
وفي البروتوكول السابع (ص 140 - 141) :"ويجب علينا أن نكون مستعدِّين لمقابلة كل معارضة بإعلان الحرب على جانب ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا، ولكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقرَّروا الاتحاد ضدَّنا فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية."
إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته، ولكي نعزز خطتنا العالمية الواسعة التي تقترب من نهايتها المشتهاة، يجب علينا أن نتسلَّط على حكومات الأمميين بما يقال له الآراء العامة التي دبَّرناها نحن في الحقيقة من قبل، متوسِّلين بأعظم القوى جميعًا وهي الصحافة، وإنها جميعًا لفي أيدينا إلا قليلًا لا نفوذ له ولا قيمة يُعْتَدُّ بها، وبإيجاز؛ من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الأممية في أوروبا سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسِّلين بجرائم العنف، وذلك هو ما يقال له: حكم الإرهاب،