وخبرة، وأستطيع أن أؤكِّد لكم الآن أنه لن تمرَّ أعوام قلائل حتى يسترد شعبنا المكان الأول في العالم الذي هو حقه المغتصَب منه منذ أجيال طويلة، فتعود بذلك الأمور إلى طبيعتها، ويصبح كل يهودي سيدًا وكل جوييم عبدًا (تصفيق حاد) .
أما الهدف النهائي لهذه الخطة فهو بالطبع الحرب العالمية الثالثة التي ستفوق في آثارها ودمارها الحروب السابقة بمجموعها، وسنعمل على بناء إسرائيل حيادية في هذه الحرب حتى تنجو من آثارها، وحتى تصبح مقرًّا بعدها للجان التحكيم والرقابة ... إلخ، التي سيعهد إليها بعدئذ الإشراف على مجموع قضايا الشعوب الباقية، ستكون هذه الحرب معركتنا الأخيرة في صراعنا التاريخي ضد الأمميين، وسنكشف آنئذ عن هويتنا الحقيقية ونسفر بوجهنا للعالم"."
ومن تعاليم التلمود الذي يعظمه اليهود كما يعظمون التوارة: نحن شعب الله في الأرض، وقد أوجب علينا أن يفرقنا لمنفعتنا، ذلك أنه لأجل رحمته ورضاه عنا سخَّر لنا الحيوان الإنساني وهم كل الأمم والأجناس، سخرهم لنا لأنه يعلم أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان: نوع أخرس؛ كالدواب، والأنعام، والطير، ونوع ناطق؛ كالمسيحيين، والمسلمين، والبوذيين، وسائر الأمم من أهل الشرق والغرب، فسخرهم لنا ليكونوا في خدمتنا، وفرقنا في الأرض لنمتطي ظهورهم ونمسك بعنانهم ونستخرج فنونهم لمنفعتنا، لذلك يجب أن نزوِّج بناتنا الجميلات للملوك والوزراء والعظماء، وأن ندخل أبناءنا في الديانات المختلفة، وأن تكون لنا الكلمة العليا في الدول وأعمالها، وأن نفتنهم ونوقع بينهم وندخل عليهم الخوف ليحارب بعضهم بعضًا وفي ذلك كله نجني الفائدة الكبرى" [1] ."
(1) انظر: كتاب"الكنز المرصود في قواعد التلمود"؛ تأليف الدكتور روهلنج الذي ترجمه إلى العربية الدكتور يوسف نصرالله.