وَقَالَ: {إنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} {إنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} وَبِهَا نَعَتَ كُلَّ مَنْ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ كَقَوْلِهِ: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} {إنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} وَقَوْلِهِ: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إنَّهُ أَوَّابٌ} وَقَالَ عَنْ سُلَيْمَانَ: {نِعْمَ الْعَبْدُ إنَّهُ أَوَّابٌ} وَعَنْ أَيُّوبَ: {نِعْمَ الْعَبْدُ} وَقَالَ: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ} وَقَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} وَقَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} وَقَالَ: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ} وَقَالَ: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} وَقَالَ {فَأَوْحَى إلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} وَقَالَ: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} وَقَالَ: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ مُتَعَدِّدٌ فِي الْقُرْآنِ" [1] " [2] .
(1) مجموع فتاوى ابن تيمية ... » الآداب والتصوف ... » كتاب علم السلوك ... » رسالة العبودية ... » مسألة معنى العبادة وفروعها وحقيقة العبودية ... » فصل في تفاضل الناس في العبادة والإيمان والمحبة» الجزء العشر
(2) معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد ... » شرح منظومة سلم الوصول ... » فصل تعريف العبادة وذكر بعض أنواعها وأن من صرف شيئا لغير الله فقد أشرك ... » العبادة اسم جامع لكل ما يرضي الله» الجزء الثاني