تَعْرِيفُ الذَّكَاةِ 79
أَنْوَاعُ الذَّكَاةِ 81
قَوْلُ يَحْيى بِن شَرَفٍ وَ هُوَ أَبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِي أَنْوَاعُ الذَّكَاةِ 81
شُرُوطُ الذَّكَاةِ 82
قَوْلُ يَحْيَى بِن شَرَفٍ النَّوَوِيِّ فِي مُؤَلَّفِهِ"المَجْمُوعُ شَرْح المُهَذَّبِ"فِي مَا أُحِلَّ مِنْ حَيَوَانِ البَحْرِّ وِ مَا حُرِّمَ 92
قَوْلُ يَحْيَى بِن شَرَفٍ النَّوَوِيِّ فِي مُؤَلَّفِهِ"المَجْمُوعُ شَرْح المُهَذَّبِ"فِي مَا أُحِلَّ مِنْ غَيْرِ الحَيَوَانِ وِ مَا حُرِّمَ 97
الفَصْلُ الرَّابِعُ 103
يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ آَيَاتِهِ 104
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 104
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3) } سورة المائدة 104
قَوْلُ مُحَمَّدٍ رَشِيد رِضَا فِي تَفْسِيرِهِ لِلْآَيَةِ الكَرِيمَةِ 104
الفَصْلُ الخَامِسُ 128
وَالْمُنْخَنِقَةُ، وَالْمَوْقُوذَةُ، وَالْمُتَرَدِّيَةُ، وَالنَّطِيحَةُ، وَأَكِيلَةُ السَّبُعِ، وَمَا أَصَابَهَا مَرَضٌ فَمَاتَتْ بِهِ، مُحَرَّمَةٌ 129
قَوْلُ مُوَفَّقِ الدِّين عَبْد اللهِ بِن أَحْمَدٍ بِن قُدَامَةٍ فِي عَدَمِ مَشْرُوعِيَّتِهَا 129
الفَصْلُ السَّادِسُ 132
مَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنَ النَّبَاتِ 132
مَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنَ النَّبَاتِ 133
الفَصْلُ السَّابِعُ 136