فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 227

تَعْرِيفُ الذَّكَاةِ 79

أَنْوَاعُ الذَّكَاةِ 81

قَوْلُ يَحْيى بِن شَرَفٍ وَ هُوَ أَبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِي أَنْوَاعُ الذَّكَاةِ 81

شُرُوطُ الذَّكَاةِ 82

قَوْلُ يَحْيَى بِن شَرَفٍ النَّوَوِيِّ فِي مُؤَلَّفِهِ"المَجْمُوعُ شَرْح المُهَذَّبِ"فِي مَا أُحِلَّ مِنْ حَيَوَانِ البَحْرِّ وِ مَا حُرِّمَ 92

قَوْلُ يَحْيَى بِن شَرَفٍ النَّوَوِيِّ فِي مُؤَلَّفِهِ"المَجْمُوعُ شَرْح المُهَذَّبِ"فِي مَا أُحِلَّ مِنْ غَيْرِ الحَيَوَانِ وِ مَا حُرِّمَ 97

الفَصْلُ الرَّابِعُ 103

يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ آَيَاتِهِ 104

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 104

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3) } سورة المائدة 104

قَوْلُ مُحَمَّدٍ رَشِيد رِضَا فِي تَفْسِيرِهِ لِلْآَيَةِ الكَرِيمَةِ 104

الفَصْلُ الخَامِسُ 128

وَالْمُنْخَنِقَةُ، وَالْمَوْقُوذَةُ، وَالْمُتَرَدِّيَةُ، وَالنَّطِيحَةُ، وَأَكِيلَةُ السَّبُعِ، وَمَا أَصَابَهَا مَرَضٌ فَمَاتَتْ بِهِ، مُحَرَّمَةٌ 129

قَوْلُ مُوَفَّقِ الدِّين عَبْد اللهِ بِن أَحْمَدٍ بِن قُدَامَةٍ فِي عَدَمِ مَشْرُوعِيَّتِهَا 129

الفَصْلُ السَّادِسُ 132

مَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنَ النَّبَاتِ 132

مَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنَ النَّبَاتِ 133

الفَصْلُ السَّابِعُ 136

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت