قال المؤلف غفر الله له:
الإعلام هو لغة الإخبار، وهو كذلك واقعا.
فهو: إخبار رؤية، أو سماع، أو كليهما، بنقل، أو توثيق، أو تحليل وتخييل وتمثيل، أو تعليم، أو ترفيه.
ويمكن أن يعرف علم الإعلام بأنه: علم يبحث في نقل الأحداث الواقعة والمتوقعة بمشاهدة، أو سماع، وحال ناقلها، ووسائلها، وكيفية توظيفها.
وقولنا «نقل» : يشمل سائر أساليب النقل من الأخبار، والتوثيق، والتحليل، والتخييل، والتمثيل، والتعليم، والترفيه.
فقولنا «نقل الأحداث» : (الـ) في الأحداث مطلقة لا تفيد العموم؛ لاستحالة نقل عموم الأحداث الحياتية مع إمكانها تصورًا، لا عادة.
وقولنا «الواقعة» : شمل الأخبار، والوثائقيات، والتحليل، والتمثيل، والتعليم، والترفيه.
وقولنا «المتوقعة» : شمل التحليل، والتخييل، والتمثيل.
وقولنا «بمشاهدة» : شمل الإعلام المشاهد من تلفزة، وفضائيات، وحاسوب، وشبكات عنكبوتية، وهاتف، وصحافة، وشامل للنقل بالحركة للأصم.
وقولنا «وسماع» : شمل الراديو، والألبومات الصوتية، وسائر التسجيلات، والمقروء لأمي، أو أعمى، أو مشغول.
وقولنا «وناقلها» : هو الإعلامي في شروطه، وتخصصاته، ودراسته، وخبراته، وكيفية إعداده، وتأهيله.
وقولنا «ووسائلها» : هي الصحافة، والشاشة بأنواعها، والشبكة، والأثير، والاتصالات، وكيفية التعامل مع كل نوع إلى درجة الاحتراف، ومتطلبات ذلك من إخراج، وطباعة، ومونتاج، وجرافيك، ومؤثرات، وحواسيب، وآلات تصوير وغيرها.
وقولنا «وكيفية توظيفها» : يعني لخدمة الهدف من هدف ديني، أو سياسي، أو اقتصادي، أو