مختلفة، تصل في مجموعها إلي نحو ألفي مسألة وصورة، جلها خلافية- بالإضافة إلي المقدمة، وتقريظه للإيضاح بنفسه في النهاية، واستطراده بعض التنبيهات، والفوائد والحكايات- رغم صغر حجم الكتاب، وهنا تلعب لغة الرموز والتلميحات دورها الفعال، فيضمنه هذا القدر من الأحكام، الذي قد لا يخطر علي بال، وتتزاحم المسائل، وتتشابك الصور والفروع ... ! !
مصادر الكتاب:
اعتمد أبو العباس في تأليفه هذا الكتاب -بالدرجة الأولى- كتب القواعد الفقهية، ثم الأمهات، فسائر دواوين الفقه الهامة، ويمكن ترتيبها حسب إفادته منها- كثرة وقلة -كما يلي:
1 -قواعد المقري.
2 -فروق القرافي.
3 -مختصر ابن الحاجب الفقهي.
4 -التوضيح للشيخ خليل.
5 -شرح ابن عبد السلام لمختصر ابن الحاجب.
6 -مدونة الإمام مالك (رواية سحنون) .
7 -مختصر ابن عرفة.
8 -نوادر ابن أبي زيد القيرواني.
9 -البيان والتحصيل لابن رشد.
10 -المقدمات لابن رشد أيضًا.
11 -نوازل البرزلي.
12 -أحكام ابن سهل.