فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 437

كما يتضح ذلك جليا، في الأمثلة التالية:

أ -"الموجود شرعا، هل هو كالموجود حقيقة أم لا؟""الموجود حكما، هل هو كالموجود حقيقة أم لا؟" [32] .

ب -"المعدوم معنى، هل هو كالمعدوم حسا أم لا؟""النهي هل يصير المنهى عنه كالمعدم أم لا؟" [33]

ج -"من الأصول المعاملة بنقيض المقصود الفاسد""من استعجل الشيء قبل أوانه، فإنه يعاقب بحرمانه" [34] .

إلى غيرها من القواعد التي كررها - وكان الأجدر به أن لا يفعل، ولكن سبحان الَّذي لا يغفل ولا ينسى.

3 -لم يوف بما التزم به في مقدمة الكتاب:"... أجمع لك تلخيصا مهذب الفصول ..."- باستطراده بعض الحكايات - ولو أَنها قليلة، وكان من الأليق الاستغناء عنها.

4 -إغفاله بعض القواعد الهامة، ولا سيما ما كان أصلها أحاديث نبوية مثل:"الأمور بمقاصدها [35] ""العادة"

(32) انظر ص: 148 و 339.

(33) انظر ص: 289 و 377.

(34) انظر ص: 322.

(35) أصل هذه القاعدة قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات ..."الحديث أخرجه الأئمة الستة وغيرهم من حديث عمر بن الخطاب، وينبني على هذه القاعدة كثير من الأحكام انظر الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 12 و 27، والأشباه والنظائر للسيوطي ص: 28 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت