الصفحة 6 من 9

فَالأَوَّلُ: مَا لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى سَبَبٍ.

وَالثَّانِي: مَا يَنْزِلُ لِحَادِثَةٍ أَوْ سُؤَالٍ.

وَيُعْرَفُ سَبَبُ النُّزُولِ بِطَرِيقِ النَّقْلِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوِ الصَّحَابَةِ.

وَقَدْ يَتَكرَّرُ النُّزُولُ لأَكْثَرَ مِنْ سَبَبٍ.

وَالعِبْرَةُ فِيهِ: عُمُومُ اللَّفْظِ، لَا خُصُوصُ السَّبَبِ.

المَكِّيُّ وَالمَدَنِيُّ

وَ (المَكِّيُّ) : مَا نَزَلَ قَبْلَ الهِجْرَةِ وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ.

وَ (المَدَنِيُّ) : مَا نَزَلَ بَعْدَ الهِجْرَةِ وَإِنْ كَانَ بَغَيْرِ المَدِينَةِ.

وَيُعْرَفُ:

1 -بِنَقْلٍ ثَابِتٍ عَنِ الصَّحَابَةِ.

2 -فَإِذَا عُدِمَ الخَبْرُ عَنْهُمْ: فَبِنَقْلٍ ثَابِتٍ عَنْ تَابِعِيٍّ مُفَسِّرٍ.

3 -فَإِذَا عُدِمَ النَّقْلُ عَنْهُ: فَبِاجْتِهَادٍ.

وأَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} .

وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} .

الأَحْرُفُ السَّبْعَةُ

وَالأَحْرُفُ السَّبْعَةُ: سَبْعُ لُغَاتٍ لِلْمَعْنَى الوَاحِدِ.

وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

وَهِيَ: تَوْقِيفِيَّةٌ.

جَمْعُ القُرْآنِ وَحِفْظُهُ

وَجَمْعُ القُرْآنِ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ:

1 -جَمْعٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

2 -ثُمَّ جَمْعٌ فِي عَهْدِ الصِّدِّيقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت