الصفحة 8 من 9

الرَّسْمُ العُثْمَانِيُّ

وَالرَّسْمُ العُثْمَانِيُّ: شَكْلُ الإِمْلَاءِ لِخَطِّ المُصْحَفِ الإِمَامِ.

وَوَقَعَ بِاجْتِهَادِ الصَّحَابَةِ.

وَ (النَّقْطُ) : وَضْعُ النُّقَطِ فَوْقَ الحُرُوفِ أَوْ تَحْتَهَا، وَ (الشَّكْلُ) : ضَبْطُ الحَرَكَاتِ.

وَكِلَاهُمَا مُحْدَثٌ.

وَعَلَامَاتُ الوَقْفِ وَالسَّكْتِ - وَنَحْوِهَا: مَزِيدٌ، وَلَيْسَ جُزْءًا مِنَ الرَّسْمِ.

القِرَاءاتُ

وَ (القِرَاءَةُ) - اصْطِلَاحًا: مَذَاهِبُ الأَئِمَّةِ القُرَّاءِ فِي نُطْقِ القُرْآنِ، مَعَ مُوَافَقَةِ الرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ، وَثُبُوتِ الإِسْنَادِ.

وَأَنْوَاعُهَا بِاعْتِبَارِ النَّقْلِ: مُتَوَاتِرَةٌ، وَمَشْهُورَةٌ، وَآحَادٌ، وَشَاذَّةٌ.

1 -فَالمُتَوَاتِرَةُ: مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ القُرَّاءُ فِيمَا صَحَّ نَقْلُهُ.

2 -وَالمَشْهُورَةُ: مَا صَحَّ إِسْنَادُهُ وَاشْتَهَرَ، وَلَمْ يَبْلُغِ التَّوَاتُرَ.

3 -وَالآحَادُ: مَا صَحَّ سَنَدُهُ، وَخَالَفَ الرَّسْمَ.

4 -وَالشَّاذَّةُ: مَا رُوِيَ، وَلَمْ يَصِحَّ سَنَدُهُ.

وَلَا تَجُوزُ القِرَاءَةُ بِالشَّاذِّ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا إِضَافَتُهُ إِلَى القُرْآنِ.

وَالآحَادُ: أَكْثَرُهُمْ عَلَى مَنْعِ القِرَاءَةِ بِهَا، وَيُسْتَفَادُ مِنْهَا لِتَفْسيرٍ.

وَشُرُوطُ صِحَّةِ القِرَاءَةِ ثَلَاثَةٌ:

1 -مُوَافَقَتُهَا لِلعَرَبِيَّةِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ.

2 -وَمُوَافَقَتُهَا لِرَسْمِ أَحَدِ المَصَاحِفِ العُثْمَانِيَّةِ - وَلَوِ احْتِمَالًا -.

3 -وَصِحَّةُ الإِسْنَادِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

النَّسْخُ فِي القُرْآنِ

وَالنَّسْخُ - اصْطِلَاحًا: رَفْعُ حُكْمٍ بِآخَرَ.

وَشُرُوطُ ثُبُوتِهِ سَبْعَةٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت