(من جنس) [1] الأولى. والمقصود ذكر التزكية، قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} الآية [النور: 30] . وقال تعالى: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور: 28] . وقال تعالى: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ • الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} [فصلت: 6، 7] . وقال تعالى: {وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} (وقال موسى لفرعون {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى • وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} [النازعات: 18، 19] ، وقال تعالى: {وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} [طه: 76] ) [2] .
وأصل الزكاة الزيادة في الخير. ومنه يقال: زكا الزرع (وزكا المال) [3] إذا نما. ولن ينمو الخير إلا بترك الشر، كالزرع الذي لا يزكو حتى يزال عنه الدغل، فكذلك النفس والأعمال لا تزكوا (حتى يزال عنها ما يناقضها) [4] ، ولا يكون الرجل متزكيا قد زُكّي إلا مع ترك الشر؛ (ومن لم يترك الشر لا يكون زاكيًا البته فإن الشر) [5] يدنّس النفس ويدسيها.
(1) سقط من المطبوع.
(2) ساقط من المطبوع.
(3) ساقط من المطبوع.
(4) زيادة من المطبوع.
(5) ساقط من المطبوع.