الصفحة 16 من 60

قال الزجاج: معنى دساها جعلها ذليلة (حقيرة) [1] خسيسة [2] .

وقال الفراء: دسسها؛ لأن البخيل يخفي نفسه ومنزله وماله [3] .

قال ابن قتيبة: أي أخفاها بالفجور والمعصية [4] .

فالفاجر (بارتكاب الفواحش) [5] دس نفسه؛ أي قمعها (وخباها) [6] ، وصانع المعروف شهر نفسه ورفعها.

وكانت أجواد العرب تنزل الرُّبا [7] تشتهر (بذلك) [8] أنفسها، واللئام تنزل الأطراف (والوديان) [9] .

فالبر والتقوى يبسط النفس ويشرح الصدر بحيث يجد الإنسان في نفسه أنه (اتسع وعظم) [10] عما كان عليه قبل

(1) زيادة من المطبوع، والذي في طبعة معاني القرآن للزجاج: قليلة.

(2) معاني القرآن للزجاج (5/ 332) .

(3) معاني القرآن للفراء (3/ 267) .

(4) غريب القرآن (530) .

(5) سقط من المطبوع.

(6) زيادة من المطبوع.

(7) مأخوذ من الربوة وهو ما ارتفع من الأرض. النهاية في غريب الحديث (2/ 192)

(8) سقط من المطبوع.

(9) زيادة من المطبوع. وانظر تأويل مشكل القرآن (345) .

(10) في المطبوع: اتساعا وبسطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت