عمل موجود، (والعقاب إنما يكون على عمل موجود) [1] . فأما العدم المحض فلا ثواب فيه ولا عقاب لكن فيه عدم الثواب والعقاب.
والله (تبارك وتعالى) [2] أمر (الناس) [3] بالخير ونهاهم عن الشر، وقد اتفق الناس على أن المطلوب بالأمر فعل موجود، واختلفوا في (المطلوب) [4] بالنهي وهو الترك: هل (هو) [5] أمر وجودي أم أمر عدمي؟ فقيل: (المطلوب أمر) [6] وجودي وهو الترك وهذا قول الأكثرين. وقيل: المطلوب عدم الشر وهو أن لا يفعله. (ومن قال هذا قال: لو لم يخطر النهي عنه بباله بحال لكان ممتثلًا) [7] .
والتحقيق (الأمر) [8] أن المؤمن إذا نهى عن المنكر (فلا بد أن يقر بهذا النهي) [9] ويعزم على ترك (المنهي عنه) [10] ،
(1) سقط من المطبوع، وفي المطبوع: وكذلك العقاب.
(2) في المطبوع: سبحانه.
(3) سقط من المطبوع.
(4) زيادة من حاشية المخطوط.
(5) في المطبوع: المطلوب.
(6) سقط من المطبوع.
(7) سقط من المطبوع.
(8) سقط من المطبوع.
(9) في المطبوع: فلا بد ان لا يقربه.
(10) سقط من المطبوع.