فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 2873

الدروس والتحصيل ويقضي بقية النهار في مراجعة ما أخذ سلك هذه الطريقة مع زملائه إلى أن نوفي عمه وهذا يدل على شغفه بالعلم حيث كان رئيس تلامذة عمه عبد الله ولما أن مرض الشيخ عبد الله مرضه الأخير أشار على صاحب الجلالة الملك عبد العزيز به وأنه يتوسم فيه مؤهلات العلم والعقل والإدراك وسعة الرأي فولاه الملك عبد العزيز أمامة المسجد المشهور في دخنه والتدريس في أغلب أوقات يومه ثم أسندت إليه بعد وفاة عمه وظيفة الإفتاء لعموم نجد اختاره الملك عبد العزيز لذلك ثم عينه قاضيًا للفطفط عام (1345 هـ) أبان سطوة الأخوان وجبروتهم لما غلوا في الدين وتجاوزوا الحد فمكث عندهم شهورًا يبين لهم الحق وينهاهم عن الجهل والغلو حتى ألان شكيمتهم ثم بعد ذلك رجع إلى الرياض.

كان قلعة يهابها كل مبطل وأخذت بيده هذه الحكومة وفقها الله تعالى ومنحته ما يريد لينهض بهذه البلاد ويهتم بأمورها الدينية والإصلاحية وما أكثر المجالات التي أشرف عليها ووجهها وقامت في عهده في القضاء والإفتاء ورابطة العالم الإسلامي والجامعة الإسلامية والمؤتمرات التي لا تحصى انعقدت برئاسته واشرافه وهذه الوظائف التي كان يشغلها:

(1) رئاسة القضاء. (2) رئاسة دار الإفتاء. (3) رئاسة الكليات والعاهد العلمية. (4) رئاسة الجامعة الإسلامية. (5) رئاسة دور الأيتام والتي ضمت إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. (6) الإشراف على رئاسة تعليم البنات. (7) رئاسة المعهد العالي للقضاء. (8) رئاسة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي. (9) رئاسة المكتبة السعودية. (10) رئاسة المعهد الإسلامي في نيجيريا. (11) رئاسة المجلس العالي للقضاء. (12) رئاسة معهد إمام الدعوة العلمي. (13) خطيب الجامع الكبير. (14) إمام مسجد دخنة الكبير من مدة خمسين سنة. (15) الإشراف على نشر الدعوة الإسلامية في إفريقيا. (16) رئيس مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية والتي تصدر عنها الآن جريدة الدعوة. (17) بدء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت