فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 2873

تشهد بقصفهم ونيرانهم مات بعد أن ضيق على الشاب المغترب حياته في أوروبا وأمريكا حتى عز عليه أن يواجه الجمهور الساخر الشامت في أيام النكبة وبعدها مات بعد هزيمته فأصبح كذا وكذا وصار يحلف باسمه ويعكف لصورته فما ظنك به إذ لو كان منتصرًا حقًّا ترى ما تكون ألقابه إذا استرد سيناء مثلًا فالحمد لله الذي أنقذ مصر الحبيبة من الشرك السافر الجلي ومن عادة الصور والتماثيل والضرائح والقبور وأطال في التهكمات والسخرية [1] ونعود إلى التاريخ فنقول لما توفي خلفه في الرئاسة أنور السادات وكان حكيمًا مسالمًا في بداية أمره محمود السيرة.

وفيها عينت الحكومة السعودية أيدها الله لإمارة عسير وتلك المنطقة الأمير فهد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود ففرحت الأهالي واستبشروا فقد أذيع هذا الخبر وصدر الأمر الملكي بتعيينه وتوجه عدد من كبار موظفي الدولة وحشد من المواطنين وأبناء منطقة عسير المقيمين بالرياض مهنئين سموه بالثقة الملكية التي أولاه إياها جلالة الملك فيصل وترجو له التوفيق. هذا ولا يزال تبادل إطلاق النار بين الأردن وإسرائيل تغير إسرائيل على الأردن وترد عليها الأردن بالمثل كما أن الطائرات الإسرائيلية تشن غاراتها على مواقع القوات المصرية فقد أغارت أربع وعشرون طائرة على مناطق السويس وبور توفيق والقنطرة والحرش.

وفيها في أوائل محرم يوم الجمعة 12 منه قام وزير المعارف السعودية حسن بن عبد الله آل الشيخ بزيارة رسمية للباكستان بصحبة عدد من الأعيان من بين أعضاء هذا الوفد عميد كلية الطب وعبد الوهاب أحمد عبد الواسع وكيل وزارة المعارف وكان الوزير حسن بن عبد الله إذ ذاك وزير الصحة بالنيابة واستغرقت الزيارة أسبوعًا كاملًا.

وفيها في يوم الأحد 2 ربيع الثاني قام صاحب الجلالة اللك المعظم فيصل بن عبد العزيز بزيارة رسمية لماليزيا فاستقبل هناك بكل حفاوة وأطلقت المدفعية

(1) قد أسلفنا في سنة 1374 نشأته ودراسته وأخلاقه كما مر فليراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت