فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 2873

وفي 11 من جمادى الأولى من هذه السنة تقوم سلطات العدو على أكثر من خمسين امرأة معتقلة داخل مخيم أنصار فتقتلهن فقل في هذا الموج خمسون امرأة معتقلة وترفض ستة آلاف طلب زيارة قامت بها عائلات المعتقلين الذين بلغ عددهم ألف معتقل من اللبنانيين منهم عدد من الطلاب انتزعوا من الدارس التابعة لوكالة غوث الدولية إضافة إلى 26 مدرسًا من صيدا وإحدى وعشرين مدرسة من صور وضعوا كلهم في مخيم الأنصار هذا بعض ما جرى من الصهاينة.

وكانوا لما أن دخلت قواتهم القدس عام (1387 هـ) أخذوا يهتفون مع (موشي ديان) بهذا الهتاف هذا يوم بيوم خيبر بالثارات خيبر وتابعوا هتافهم بهذه العبارات القذرة (حطوا المشمش على التفاح دين محمد ولما وراح) ويهتفون بهذه العبارة التي خلى لها الجو من أنصار دين محمد صلوات الله وسلامه عليه (محمد مات مات خلف بنات) ويقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابة له (إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس وأخذ يفتك بهم فتكًا ذريعًا بل هو مرض مريع وشلل عام وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الخمول والكسل ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء .. ) إلى آخر كلامه الذي تطهر الأوراق من دنسه.

وسنذكر أبياتًا محزنة تتعلق بلبنان وما جرى عليها وإن كنا خرجنا عن شرط الكتابة لكننا نبعثها لتهيج العاطفة:

أبكيك وأبكي كل من فيك سكان ... بعد السعادة كيف صرتي حزينة

كيف الهدوء في لحظة صار بركان ... في غفلة منك وكنتي رزينة

على جمالك تحسدك كل الأوطان ... كنتي بوسط العقد درة ثمينة

على بساطك تجتمع كل الألوان ... يوم أن بيروت الخرابة مدينة

يوم العرب تطرب على ذكر لبنان ... كانوا جسم واحد ولبنان عينه

كنتي عروسًا والحسن فيك فتان ... ومع الحلا كنت ذكية فطينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت