فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 2873

إبراهيم بن معارك المشهور وبعدما أتم دراسة القرآن وأخذ مبادئ في الكتابة والحساب شمر لطلب العلم على الشيخين عبد الله بن محمد بن سليم وعمر بن محمد بن سليم فأخذ علم التوحيد والفقه والعقيدة عن الشيخ عبد الله بن سليم ثم أنه لازم الشيخ عمر بن محمد بن سليم وأخذ عنه علم النحو والفرائض والفقه كما أخذ عن الشيخ محمد بن عبد العزيز العجاجي ودرس عليه في ثلاثة الأصول والتوحيد وكان له ميل إلى عقيدة السلف الصالح وكان من جملة الذين يبعثهم الشيخ عمر إلى هجر البدو للصلاة بهم ووعظهم وإرشادهم وخطب الجمعة والنكاح ثم تولي قضاء برك الغماد ووفق من مساعد هناك كاتب بين يديه ونال ثقتهم به وقد يقوم بأعمال الأمير.

لبث في هذه الوظيفة ثم نقل إلى قضاء القنفذة وأقام برهة من الزمن هناك ثم أنه رشحه الشيخ عمر لقضاء جيزان وكان رجلًا ذا عشرة وسعة ومعرفة بالعلماء السلفيين سواء كانوا من المملكة السعودية أو خارجها وفيه نشاط في الدعوة والإرشاد ونال وظائف في عسير وما يليها وتزوج غير مرة من تلك الجهات وولد له ثم.

أنه بعد وفاة الشيخ عمر بن محمد بن سليم رأى أن تكون خدمته للحكومة في وطنه بينما أنه لم ينل قبل ذلك وظيفة رسمية في نجد وقد يقوم بالنيابة عن والده في إمامة مسجد ماضي الكائن ببريدة وله معرفة بإخواني عبد الرحمن وعبد المحسن وصداقة وألفه واجتمع بالشيخ عبد الله بن محمد بن حميد لما ولي قضاء بريدة وذلك لأنه يحسن الأدب والعشرة.

ثم أنه تولى رئاسة الهيئات في القصيم وقام بالأمر والنهي واشتد عليه أمر الحالقين لحاهم رغم ما يواجهه من النصائح وحصل بسبب الإنكار على المحلقين لحاهم من الشباب مضايقة اضطر لأجلها أن يتخلى عن الرئاسة أو عزل عنها وذلك في عام (1374 هـ) ثم أنه بعثه الشيخ عبد الله بن محمد قاضيًا للأسياح فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت